يودا، مديرة نادي ألعاب القوى، منحرفةٌ تمامًا، تُثيرها رائحة العرق. في غرفة النادي الرطبة والحارة، جمعت ملابس تدريب الأولاد وشمّتها. وبينما كان مهبلها مبللًا كالمطر الموسمي، مزقته يودا، بحجة مكافأة أكثر أعضاء النادي اجتهادًا، وسحبته أرضًا، وشمّته بشراهة ولحسّت خصيتيه وشرجه. لم يستطع مهبلها المبلل مقاومة ذلك، فدفعت بقضيبه الصلب في...