بعد سنوات من زواجها، تعيش مينا مع زوجها وابنها الوحيد تاكاشي، وتبدأ تشعر بالملل من الروتين اليومي الرتيب. في أحد أيام الصيف، تذهب إلى المسبح العام لإعادة شيء نسيه ابنها، وهناك تلتقي بيوتا (طالب جامعي)، مدرب السباحة الخاص به. بعد بضعة أيام، تصادف يوتا مرة أخرى في الشارع وتدعوه إلى منزلها لتناول العشاء، ومن هنا تبدأ القصة. من ذلك اليوم وحتى نهاية الصيف، يقضي ابن مينا كل وقته في المسبح العام...