انتهى بي المطاف بالعمل كمدبرة منزل في منزل رئيس زوجي، السيد كودو، وهناك رأيت زوجته، أكاني، مقيدة... السيد كودو، الذي كان لديه ولع بالتقييد، قام بتقييدي بإحكام بحبل من القنب فور علمي بالأمر. انتشرت لذة الألم في جميع أنحاء جسدي، وغمرتني سعادة جديدة، ودون علم زوجي، تم إجباري سرًا على أن أصبح عبدة جنسية له. وبعد ذلك، وبعد مداعبته...