كنتُ أتوق بشدة. كنتُ أتوق بشدة. كانت بشرة طالبتي الشابة، العارية، - فتاة في المرحلة الثانوية - هي ما أثار رغبتي. كانت ابتسامتها البريئة النقية هي ما أثار رغبتي، دون أدنى شك أو حقد. كان قلبي يخفق بشدة. كان قلبي يخفق بشدة. كان هذا غريبًا جدًا على سني. ومع ذلك، حافظت على اتزاني. لن أفعل شيئًا أحمق كهذا، كاستغلال طالبة. التقطت هاتفي. "جي كي ريفلكسولوجي". نعم، هذا سيفي بالغرض. أغمضت عيني، وفكرت في ساساكي، واستعدت تلك التجربة...